إن الشعب السوري يرفض بيان الداخلية جملة وتفصيلا لافتقاره لأدنى مصداقية واعتماده على قصص ملفقة بعيدة كل البعد عن الواقع المعاش .
...إن المؤامرة على الشعب السوري باتت واضحة ومعروفة من قبل الشعب السوري بأكمله , فاليد الأثمة للعصابات المسلحة (الشبيحة والأمن) أضحت واضحة ومعروفة والقناصين الذين انتشروا في مختلف المدن أصبحوا مكشوفي الهوية لكن أجهزة الدولة بالتوازي مع الإعلام السوري قد أداروا ظهورهم للحقيقة وشرعوا في تلفيق الأكاذيب معتمدين على سيناريوهات رخيصة وأساليب معروفة من قبل الشارع السوري لقلب الحقائق والتعامي عن المجرمين الحقيقين.
لم يتطرق البيان حتى ولو بالتلميح إلى عصابات الشبيحة المسلحة ذات السمعة القذرة والمعروفة جيدا للشعب منذ سنين طويلة كما لم يذكر البيان التعذيب والاهانة والقمع الوحشي الذي تعرض له الشعب الأعزل على يد عصابات الشبيحة والأمن دون وجه حق ولم تكن وعود التحقياقات بالأحداث الجارية إلا ضربا من العبث في حقيقة مايجري بعد محاولات فاشلة لتزوير الحقائق واختلاق الأكاذيب .....
ومن هنا يؤكد الشعب السوري الحر الأبي على التالي:
- الشعب السوري حر أبيّ لاتنطلي عليه الأكاذيب ولا محاولات قلب الحقائق وثورته ثورة سلمية تطلب حقا مشروعا في الحرية والكرامة و دولة مدنيّة ديمقراطية يسود فيها العدل والقانون تحقق المساواة لجميع أفراد الشعب السوري ولجميع طوائفه دون استثناء او استقصاء لأحد المتورط في قتل وسجن وتعذيب الكثير من أفراد الشعب العزّل المسالم.
- يرفض الشعب السوري كل الوعود الخاوية وما يتمخض منها من تلفيقات لا تمت للحقيقة بصلة
- التأكيد على عدم صدق ما ادعته الداخلية من وجود مجموعات من الشعب مسلحة (سلفية أو غيرها) ومشاريع لاقامة امارة اسلامية في اي منطقة كما جاء في رواية بيان الداخلية.
- رفض التعامي المتعمد للداخلية والنظام عن عصابات الشبيحة المسلحة وجرائمهم التي عمت البلاد وقتلت الأبرياء من الشعب السوري ونهيب بالشرفاء من وزارة الداخلية أن تباشر في تحقيقات جدية علنية للوصول إلى الحقائق بعيدا عن روايات ملفقة واعترافات تؤخذ تحت أبشع أنواع التعذيب للإدلاء باعترافات مسبقة الصنع والترتيب كما ونطلب القبض على عناصر الشبيحة جميعا ومحاكمتهم محاكمة علنية أمام الشعب السوري .
- الشعب السوري يرفض كل المحاولات التي تسعى لنشر الطائفية كما وينفي أن تكون لثورته أي ارتباطات خارجية ويؤكد أنه سيبقى جسدا واحدا ينتمي إلى الوطن ويسعى إلى رفعته وحفظه.
- الشعب في ثورته أحرص مايكون على وطنه والممتلكات العامة والخاصة فالثورة إنما هي لحفظ الوطن وصيانته ورفعته وتحريره ممن عاثوا فيه فسادا وسرقة وتنكيل بالمواطنين
- إن القمع الإجرامي والتلفيق المتعمد والتعامي عن الحقائق ونشر الإشاعات (التي توهن نفسية الشعب) التي يبثها النظام ووسائل إعلامه لن تزيد الشعب السوري إلا تماسكا واصرارا على المضيّ في ثورته السلمية حتى تحقيق كل المطالب العادلة في الحرية والكرامة .
وفي الختام
الشعب قال كلمته والتعامي عن الحقائق وقلب الوقائع لن يفيد ولن يؤدي بنا إلا إلى مزيد من الإصرار ومن المعلوم في القديم والحديث أن الحاكم الفاسد يزول والشعب يبقى فكونوا في صف الشعب أيها الداخلية والجيش وتأكدوا أن التاريخ يسطر أفعالكم والحقيقة لابد لها من الظهور مهما حاولتم طمسها.
(( نؤكد على أهمية إجراء حوار بنّاء وفاعل لا يستثني أحدا للخروج من هذه الأزمة وبما يحقق تطلعات الشعب السوري بكل أطيافه ))
التوقيع...
الشعب السوري الحر الأبيّ بكل أطيافه 19/04/2011
...إن المؤامرة على الشعب السوري باتت واضحة ومعروفة من قبل الشعب السوري بأكمله , فاليد الأثمة للعصابات المسلحة (الشبيحة والأمن) أضحت واضحة ومعروفة والقناصين الذين انتشروا في مختلف المدن أصبحوا مكشوفي الهوية لكن أجهزة الدولة بالتوازي مع الإعلام السوري قد أداروا ظهورهم للحقيقة وشرعوا في تلفيق الأكاذيب معتمدين على سيناريوهات رخيصة وأساليب معروفة من قبل الشارع السوري لقلب الحقائق والتعامي عن المجرمين الحقيقين.
لم يتطرق البيان حتى ولو بالتلميح إلى عصابات الشبيحة المسلحة ذات السمعة القذرة والمعروفة جيدا للشعب منذ سنين طويلة كما لم يذكر البيان التعذيب والاهانة والقمع الوحشي الذي تعرض له الشعب الأعزل على يد عصابات الشبيحة والأمن دون وجه حق ولم تكن وعود التحقياقات بالأحداث الجارية إلا ضربا من العبث في حقيقة مايجري بعد محاولات فاشلة لتزوير الحقائق واختلاق الأكاذيب .....
ومن هنا يؤكد الشعب السوري الحر الأبي على التالي:
- الشعب السوري حر أبيّ لاتنطلي عليه الأكاذيب ولا محاولات قلب الحقائق وثورته ثورة سلمية تطلب حقا مشروعا في الحرية والكرامة و دولة مدنيّة ديمقراطية يسود فيها العدل والقانون تحقق المساواة لجميع أفراد الشعب السوري ولجميع طوائفه دون استثناء او استقصاء لأحد المتورط في قتل وسجن وتعذيب الكثير من أفراد الشعب العزّل المسالم.
- يرفض الشعب السوري كل الوعود الخاوية وما يتمخض منها من تلفيقات لا تمت للحقيقة بصلة
- التأكيد على عدم صدق ما ادعته الداخلية من وجود مجموعات من الشعب مسلحة (سلفية أو غيرها) ومشاريع لاقامة امارة اسلامية في اي منطقة كما جاء في رواية بيان الداخلية.
- رفض التعامي المتعمد للداخلية والنظام عن عصابات الشبيحة المسلحة وجرائمهم التي عمت البلاد وقتلت الأبرياء من الشعب السوري ونهيب بالشرفاء من وزارة الداخلية أن تباشر في تحقيقات جدية علنية للوصول إلى الحقائق بعيدا عن روايات ملفقة واعترافات تؤخذ تحت أبشع أنواع التعذيب للإدلاء باعترافات مسبقة الصنع والترتيب كما ونطلب القبض على عناصر الشبيحة جميعا ومحاكمتهم محاكمة علنية أمام الشعب السوري .
- الشعب السوري يرفض كل المحاولات التي تسعى لنشر الطائفية كما وينفي أن تكون لثورته أي ارتباطات خارجية ويؤكد أنه سيبقى جسدا واحدا ينتمي إلى الوطن ويسعى إلى رفعته وحفظه.
- الشعب في ثورته أحرص مايكون على وطنه والممتلكات العامة والخاصة فالثورة إنما هي لحفظ الوطن وصيانته ورفعته وتحريره ممن عاثوا فيه فسادا وسرقة وتنكيل بالمواطنين
- إن القمع الإجرامي والتلفيق المتعمد والتعامي عن الحقائق ونشر الإشاعات (التي توهن نفسية الشعب) التي يبثها النظام ووسائل إعلامه لن تزيد الشعب السوري إلا تماسكا واصرارا على المضيّ في ثورته السلمية حتى تحقيق كل المطالب العادلة في الحرية والكرامة .
وفي الختام
الشعب قال كلمته والتعامي عن الحقائق وقلب الوقائع لن يفيد ولن يؤدي بنا إلا إلى مزيد من الإصرار ومن المعلوم في القديم والحديث أن الحاكم الفاسد يزول والشعب يبقى فكونوا في صف الشعب أيها الداخلية والجيش وتأكدوا أن التاريخ يسطر أفعالكم والحقيقة لابد لها من الظهور مهما حاولتم طمسها.
(( نؤكد على أهمية إجراء حوار بنّاء وفاعل لا يستثني أحدا للخروج من هذه الأزمة وبما يحقق تطلعات الشعب السوري بكل أطيافه ))
التوقيع...
الشعب السوري الحر الأبيّ بكل أطيافه 19/04/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق