الجمعة، ٤ تشرين الأول ٢٠١٣

تركيا و عامان و نصف من دعم السوريين

في مقابلة خاصة مع #صفحة_الثورة_السورية، بمناسبة جمعة #شكراً_تركيا ، قال الأستاذ غزوان المصري، الخبير في الشؤون العربية-التركية، أنّ الحكومة التركية قامت في تعاملها مع قضية اللجوء في #سورية بالكثير من الجهود غير المسبوقة في تاريخ التعامل مع قضايا اللجوء على مستوى العالم. وأوضح أنّ هذا الملف يتبع مباشرة لرئاسة الوزراء.
وقال المصري أن #تركيا تتعامل مع السوريين ضمن ثلاث مجموعات:
الأولى: السوريون الموجودون داخل المخيمات.
والثانية: السوريون الموجودون في المدن التركية.
والثالثة: السوريون الموجودون داخل الأراضي السورية.
وحول المجموعة الأولى، قال المصري بأن تركيا ابتدأت قبل سنتين ونصف بتأسيس مخيمات اللجوء، ووصل عددها الآن إلى 22 مخيماً، موزعة في المدن الجنوبية. ويبلغ عدد السوريين الموجودين فيها 220 ألف. ويحملون صفة "ضيوف تحت الحماية التركية".
وتؤمن لهم الحكومة التركية أ) الاحتياجات اليومية ب) الرعاية الصحية: عيادات داخل المخيمات، بالإضافة إلى التحويلات إلى المستشفيات (أكثر من مليون ونصف شخص جرت لهم معاينات طبية)، وبلغ عدد الولادات من سنتين ونصف 6 آلاف حالة، و35 ألف حالة باتوا في المستشفيات، منهم 28 ألف خضعوا لعمليات جراحية (وجميع هذه العمليات على نفقة الحكومة). ج) التعليم: حيث تم إنشاء مدارس في كل المخيمات، وفي هذا العام تم تنفيذ امتحان البكالوريا لأول مرة، بالتعاون مع الهيئة السورية للتربية والتعليم .د) الأمن والحماية
ولأول مرة في تاريخ اللجوء، تم توزيع بطاقات بنكية لكل اللاجئين، يتم وضع مبلغ شهري من قبل الحكومة التركية، بالإضافة إلى مبالغ خاصة موسمية (مبلغ خاص لملابس الشتاء، ومبلغ خاص لاحتياجات المدارس..).
أما بالنسبة للقسم الثاني، والمتعلق بالسوريين الموزعين على المدن التركية خارج المخيمات، فيتوقع أن عددهم يصل إلى حوالي 400 ألف سوري. وقد تمّ تمديد فترات الإقامة لهم لتصبح لمدة عام كامل، وتمكّنهم هذه الإقامة من العمل، وتحمّلت الحكومة كل الغرامات المترتبة على المتأخرين.
وتوفّر له م الحكومةالخدمات الطبية (أسوة باللاجئين في المخيمات)، كما غضّت الحكومة النظر عن مدارس تم إنشاؤها (حوالي 60 مدرسة تقوم بتدريس المنهج الدراسي السوري المعدّل)، وتم دعم هذه المدارس بالقرطاسية والمستلزمات.
كما قامت الحكومة بفتح مصحّات يقضي فيها المرضى الذين يُغادرون المستشفيات فترة نقاهة، حتى يكملوا استشفاءهم بشكل كامل.
كما سمحت للأطباء السوريين بممارسة المهنة داخل المخيمات، رغم أن القانون التركي يمنع عمل الطبيب غير التركي على الأراضي التركية. وهناك حاجة كبيرة للطبيبات السوريات.
وبالنسبة للطلبة الجامعيين، فقد قدّمت الحكومة منحاً دراسية للطلبة السوريين للدراسة في الجامعات التركية، وسمحت للطلبة الذين ليس لديهم أوراق ثبوتية من جامعاتهم باستكمال دراستهم في ست جامعات في جنوب تركيا.
أما بالنسبة للسوريين الموجودين داخل سورية، فقد تم تسيير قوافل إغاثية من الحكومة التركية للمدن السورية المحررة، حيث تم إنشاء 9 مراكز للهلال الأحمر التركي على الحدود السورية التركية.
وحول الإشكالات التي تواجه الحكومة التركية في التعامل مع ملف السوريين الموجودين في تركيا، قال المصري أنه وبطبيعة الحال، فهناك أحزاب معارضة في تركيا، وهي تحاول استغلال وجود السوريين في تركيا، من أجل تحقيق مكاسب سياسية، بالإضافة إلى الطبيعة الديمغرافية في بعض المدن التركية التي تولّد إشكالات في بعض المناطق، إضافة إلى مخاوف لدى الشارع التركي من مشاريع توطين للسوريين، والمخاوف التي يتركها وجود العدد الكبير من السوريين على الوضع الاقتصادي وفرص التشغيل.. الخ. وهي إشكالات تحاول الحكومة التعامل معها بشكل مستمر

الخميس، ٣ تشرين الأول ٢٠١٣

«رواية الفتاة التي عرضتها قناة الإخبارية صدمت مؤيدي النظام ومعارضيه» «لو موند»: «جهاد النكاح» غير موجود في سوري

«رواية الفتاة التي عرضتها قناة الإخبارية صدمت مؤيدي النظام ومعارضيه»
«لو موند»: «جهاد النكاح» غير موجود في سورية
ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية ان «جهاد النكاح» الذي جرى الحديث عنه في سورية غير موجود، مشيرة الى ان الالة الاعلامية للنظام هي التي اخترعت هذا المفهوم الجديد في اطار حربها على الثوار بعد ان كانت وصفتهم بانهم من المتسللين الى الخارج لنزع صفة الانتماء للوطن عنهم وانهم عصابات مسلحة لتبرير استخدامهما القوة ضد المتظاهرين.
واشارت الصحيفة الى ان هذا المفهوم ظهر الى العلن للمرة الاولى عبر قناة «الجديد» الموالية لدمشق، وعلى الفور تم استنساخه من قبل وسائل اعلامية موالية للنظام.
وتابعت انه بهدف اعطاء مصداقية لهذا الامر، تم نسبه الى الداعية السعودي المعروف الشيخ محمد العريفي من خلال قرصنة حسابه على «تويتر» ونشر
«فتوى» بهذا المعنى، وهو ما نفاه العريفي على الفور، خصوصا ان «الفتوى» المنسوبة اليه تبيح للفتيات ممارسة الجنس بصورة متكررة في اليوم الواحد لاشباع «رغبات المجاهدين»، وتستحق الفتيات مقابل ذلك لقب «المجاهدات» وبالتالي دخول الجنة.
واشار العريفي في حينه الى ان الامر كله مزور كون الزواج في الاسلام يحتاج الى شروط منها حضور ولي الامر والشهود وفي حالة اعادة الزواج، اتمام العدة.
وقالت الصحيفة انه رغم كل ذلك، استمر الامر في احداث ضجة كبرى، ولكن لم يعد يتم نسب «الفتوى» الى الشيخ العريفي، بل اصبحت الصحف العربية التي استمرت في اثارة القضية تقول انها «فتوى مجهولة المصدر»، ولم تقبل هذه الوسائل حقيقة ان الامر كل ببساطة غير موجود، ربما لان الموضوع يساهم في زيادة المبيعات.
واشارت «لوموند» الى ان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الذي تحدث امام اعضاء الجمعية الوطنية عن ان تونسيات يذهبن الى سورية للقيام بـ «جهاد النكاح» لم يعط اي ارقام، ما ترك لوسائل الاعلام التقدير فتحدث بعضها عن عشرات وبعضها الاخر عن مئات، لكن لم تظهر لا قبل كلام الوزير ولا بعده شهادة يعتد بها لتأكيد كلامه.
وقالت الصحيفة انه يتعين ايضا شرح لماذا تونس هي الدولة الوحيدة التي ضربها هذا «الوباء»؟
وفي سورية نفسها، كان «جهاد النكاح» موضوعا تناولته وسائل الاعلام الرسمية بانتظام، وهي قامت ايضا ببث «شهادات» لاثبات وجود هذه الظاهرة، بما في ذلك «لارهابيين» اسرى قالوا انهم اجبروا زوجاتهم على القيام بمثل هذا الامر، ونساء «من ضحايا» هذا «الاستعباد الجنسي».
ولكن بسبب فقدان المصداقية وضعف الشهادات، لم تتمكن هذه الوسائل من اقناع جمهور كبير بالمسالة، بما في ذلك بين مؤيدي النظام.
وقالت الصحيفة انه في محاولة لاحداث «انقلاب»، اعدت قناة «الاخبارية» السورية في 22 سبتمبر الماضي بعناية ظهور فتاة تبلغ من العمر 16 عاما على شاشتها والتي تحدثت تحت اسم روان قداح.
واوضحت ان القناة كانت تأمل بان تؤدي شهادة قداح التي حفظتها عن ظهر قلب الى اقناع المتشككين، ولكنها حصدت هذه المرة ايضا نتيجة عكسية بين محازبي النظام كما بين معارضيه الذين صدموا من اظهار فتاة بهذا العمر تتحدث بطلاقة عن «جهاد النكاح» من دون اخفاء او تظليل وجهها، كما صدموا من تفاصيل مثل ان والدها اجبرها على فعل ذلك، مع احد الجهاديين ثم مع عدد من الجهاديين قبل ان يفعل معها بنفسه الشيء نفسه باسم «جهاد الزواج»، كما اندهشوا من رؤيتها بثياب شتوية، في حين ان الحرارة في دمشق تتراوح بين 25 و30 درجة مئوية.
وقال ناشطون ان ليس لديهم اي مشكلة في اثبات ان الفتاة ما هي الا «نجمة» عرض اجباري هدفه تشويه الثورة، مؤكدين ان الفتاة من مواليد بلدة نوى في درعا وانها ظهرت على الشاشة في الثياب الشتوية لانها خطفت من قبل عناصر النظام على طريق مدرستها قبل اشهر عديدة وهي ابنة قائد احدى الكتائب في الجيش السوري الحر.
.
.
.