يا كاتب التاريخ مهلاً عرّج بحمص وقفِ المطايا
و إستمع لهمس أحجارها تروى لك رائعة الحكايا
وتحكي لك عن بطولات و أمجاد بدمنا قد كتبناها
فدماؤنا لونت شوارعنا والموت عشعش في الزوايا
يا كاتب التاريخ مهلاً فنحن أناس كانت البسمة لا تفارقنا
لكننا غضبنا لدموع الأمهات وثرنا لحفظ أعراض الصبايا
فإنتفضت في عروقنا بقية من دماء جدنا خالد
فأرينا الدنيا كيف يعشق الموت وكيف نضحك في وجه الرزايا
يا كاتب التاريخ توقف فهذه حمص أرض البطولة والهوى
فإشهد بأن الطغاة دخلوها جيوشاً ولن يخرجوا منها إلا بقايا
الأربعاء، ٢٥ كانون الثاني ٢٠١٢
عرّج بحمص
الأحد، ٢٢ كانون الثاني ٢٠١٢
أنيسة
جائت ناعسة تتسكع*******نزلت بالقرية تتبضع
عن حب كانت تطلبه******* أحشاها كادت أن تخلع
لهيب الحب يناديها********أنّا لغريزتها أن تشبع
رأت بالشارع مطلبها******* فكان سليمان الأنجع
قالت اتريد مطارحتي******* والقلب لبعدك يتقطع
إن كان زواجاً يمنعنا******** فبمقدورك أن تتمتع
فتمتع أياماً طالت********* والفرحة باتت لاتقطع
وجاء بنسل أوصاهم******* ربك إبليس فلتركع
جلبت الشام لكم إرثاً****** بكل منازلها مرتع
دماء الشعب لكم حلٌّ****** إما أن تسفك أو ترضع
أما الأموال لكم حقاً******* تسلبها غصباً أو تطبع
في هذا أفتى آياتُ*******في قُمّ كان لنا مرجع
أدنوا السفيه لكم عوناً***** وكلاباً لمقامي تركع
وأتى حافظ يتحفنا******** معسول كلام مانسمع
تزوج ابنة مخلوف********* وجاء بعاهات أربع
أما ابنته وحيدته********* إن سألت شيئاً لاتمنع
فأوصى أن العهد لمن***** يبدي الولاء ومن يدفع
لاشرع اليوم لكم إلآ****** شعاع البعث بدا يسطع
سأحرر أرض الشام لكم*** كالإستعمار بالشعب نقمع
أما من بات يعارضنا****** ماكان له إلآ المدفع
وأتى العشيرة يقتسموا*** أصغرهم وبيديه مبضع
قصوا البلاد محاصصة***** وكل بالعرش تربع
هل تنسى تدمر مانزلت*** بحماة أيام أشنع
هدوا البراءة ماأبقوا****** أشياخ وأطفال رضع
بكت حوران لمجزرة***** من مجدل شمس إلى سعسع
أسروا الخطيب ذبحوه**** بلا أوصال تتصدع
فأتت أنيسة طالبة****** من حمزة ماكان تفرع
فانهارت بشرى باكية**** وقالت أسماء ماأصنع
وصاح آصف يفتيهم***** يومان لكل يتمتع
ابناء المتعة أنّا لكم***** يوم التحرير بدا يسطع
حزب الشيطان وقائده**** يوم الوقيعة لاينفع
إن كان لكم حافظ رباً**** ربي الرحمن له أخشع