اتنين شبيحة عم يشكو هموم بعض: شبيح 1: ما بعرف ليش حاسس حياتنا
متل الحيوانات
شبيح 2: كيف و ليش ؟ بالعكس كلوا
فدا الاسد
شبيح 1: لك انت قلتها اسد
وانا كل يوم الصبح بصحا من النوم متل الحصان ،،،
وبصير بلحق المتظاهرين متل الحمار....
وبكتب تقرير عن العالم متل الحية
وبعفس بخلق الله متل الخنزير،
وطاحش بطابور المازوت لجيب لمعلمي بيدون متل الجحش
وبطلع مسيرات مؤيدة متل الخاروف...ماااااااع...
وبدور اخر الليل على بقايا طعام متل القط الجربان
آخر شي برجع عالبيت عم ألهت متل الكلب..
بلاقي البقرة مدفوسة متل البهيمي.
لاء والأحقر من كل هالشي إني عم ناقش بغل متلك
بربك ماعيشة حيوانات هي......
الخميس، ٢ شباط ٢٠١٢
عيشة حيوانات
لعنت روحك
لعنتُ روحك في سرّي و في علني
يا حافر البغلِ يا قاذورة الزمنِ
تحوي الدماءَ عروقُ الناس قاطبة
إلا عروقك لا تحوي سوى النتن
... يا سارق الشام إن الشام قد كفرت
بدين غدرك و استعلت على الوثن
سابقْتَ إبليس في خبثٍ فكنت له
شيخا تدرسه منظومة الشَّطَنِ
يهذي وريثُك كالملسوع مضطربا
هذْيَ الغباوة لعثمةً فيُقْرِفني
باع البلاد لأحفاد المجوس كما
بعتَ اليهودَ ذرى الجولان لم يَصُنِ
أخوه يفتك مثل الوحش مقتديا
بالعمّ يتْبَعُ ذاتَ النهج و السَّنَنِ
فافخرْ بنسلك يا مثبورُ مزدهيا
هذا سفيهٌ و ذا جحشٌ بلا رسن
و الصِّهرُ ينهَشُ نهش الضبع ليس له
من طَبْعة الناس إلا صورة البدن
ما هذه الخِلفةُ الملعون أجمعها
ما منكُمُ أحدٌ للهِ لم يَخُنِ
يعوي بلَعْنِكَ ذئبُ الغابِ من عجَبٍ
يقول غدرك يا مقبورُ أفزعني
حتى البلابل تدعو الله ضارعة
تشكو فسادك إن غنَّتْ على فَنَنِ
تقول عدلك يا جبار ينصفنا
فأضرمِ النار في قبْرٍ و في كفنِ
فاهْنأ حُوَيْفِرُ نارُ القبر تسليةٌ
في جنب حظِّكَ يوم الفصل إن يَحِنِ
و اهربْ بجلدكَ يا بشار هرولةً
و اعمل بنصحيَ إذْما كنتَ تسمعُني
يا عاشقَ الرجسِ و الأوساخ و العفنِ
تلكَ المزابلُ فاقصدها و دعْ وطني
قصيدة الرقيب مهيمن عضو المكتب الإعلامي للجيش الحر
فبعد اليوم لن نرضي بذلٍ فقد ولى شعور الخوف فينا
كفى خطباً حفظناها صغاراً فمن أثر المخدر قد شفينا
تأمل حولك الرؤساء تفهم لماذا فجأةً قد يرحلونا
سئمنا عيشنا من دون نورٍ ظلام البعث قد أعمى العيونا
إذا ما كنت في وطني غريباً فإن الموت أشرف أن أكونا
زمان الخوف يا بشار ولّى إرادة شعبنا لا لن تلينا
قريباً نحو قصرك سوف نمضي قريباً سوف نسلبك العرينا
فللحرية الحمراء مهرٌ سيرخص في عيون الطالبينا
بصفٌّ واحدٍ يا شعب هيا فهذا اليوم يوم الخالدينا
إلى أمي في باب هود
كم اشتقت لك يا أمي … ! منذ بداية الثورة , وانت تقولين لي : (خلص أمي هاي آخر مرة بخليك تروح) ومرت الأيام … وصرت مطلوباً … لا أستطيع الذهاب إليك … لكثرة الحواجز سبحان الله … شهر ونصف وأنا لا أراك مع أن كلانا في حمص !!! أنا لا أستطيع الذهاب إليك … وأنت تخافين من دخول حي باب هود المحاصر …وأنا أخاف عليك من ذلك … والنتيجة ؟؟؟ لا أراك أيتها الحبيبة الغالية …. حتى الاتصال صرنا نخاف منه لأن الخطوط مراقبة !!
كم أغص بهذه الكلمات وأنا أنشدها …. ايه أمي لو أراك .. قبل ما يأتي الردى .. زوديني بدعاك .. وامنحي قلبي الرضا كم أناديك بصوت .. أثقلته النائبات .. و أرى طيفك حولي .. ساطعاً كالنيرات لست أخشى من ممات .. فالفدا عذب ذليل .. غير أني لو أراك .. يبسم القلب العليل
" متظاهر من متظاهري باب هود (مدينة حمص)
الاثنين، ٣٠ كانون الثاني ٢٠١٢
لأول مرة
لأول مرة أعرف أن درعا هي مدينة وأن حوران هي محافظتها
لأول مرة أعرف أن الميدان أكثر من شاورما و حلويات شرقية
لأول مرة أعرف أن حماة أكثر من نواعير وحلاوة جبن
... لأول مرة أعرف أن حمص أكثر بكثير من نكتة
لأول مرة أرفع علم سورية… وهذا التأخر يحز في نفسي جدا
لأول مرة أبكي وأنا أستمع للنشيد الوطني السوري
لأول مرة أفهم ماذا تعني كلمة رجولة... بطولة... شهيد... وطن...
لأول مرة أتعرف على شخصيات ستكتب أسماؤها في كتب التاريخ
لأول مرة أحسد من هم أمام الخطر و أتألم أني بمأمن
لأول مرة لا أنام الليل وأنا أدعو وأفكر بأناس لا أعرفهم
لأول مرة أكسب أصدقاء لم أقابلهم يوما وأخسر أصدقاء عاشرتهم عمرا