الخميس، ١٧ تشرين الأول ٢٠١٣

مادمنا فى حكم العسكر .......

مصر لا هي أم الدنيا, ولا هتبقي قد الدنيا, مصر مجرد بلد فاشل من العالم التالت كل شهرتها انها جنب اسرائيل و انه كان فيها ناس متحضرة بتبني مسلات و تماثيل من 7000 سنة
مصر شعبها مش أعظم شعب, 40% منهم جهلة رسميا و نص المتعلمين منهم جهلة بشهادات تعليمية, و نص الشعب عاوز يرجع يطبق قوانين العصور الوسطي تاني
مصر مافيهاش تعايش, و لا شغل الوحدة الوطنية, لا المسلم طايق المسيحي و لا المسيحي طايق المسلم و هما الاتنين مش طايقين حد تالت جنبهم (ملحد, يهودي, بهائي...)
مصر ما علمتش العالم و لا حاجة, التعليم الإبتدائي في مصر أسوأ تعليم في العالم و الإعدادي و الثانوي زيهم, و التطوير هو انك تشيل ستة ابتدائي و ترجع الثانوية سنتين مش أكتر, و مفيش جامعة مصرية من أفضل 100 جامعة, و لا 200 ولا حتي 300 و لا 400 و يوم ما البلية تلعب بنبقي في آخر 50 في اول 500, و الأشخاص الكويسين أكاديميا اللي فيها مشيوا خلاص, و الكويس اللي فاضل بيفكر يمشي
المصريين مش معروفين لا بقوتهم ولا بجبروتهم, مايكل فيليبس جاب ميداليات أكتر من كل المصريين في الأولمبياد, و مفيش رياضة مميزين فيها
المصريين لا شعب كريم و لا مضياف, نص السوريين اللي جم يلجأوا لمصر مشيوا بسبب التضييق عليهم, و كل العراقيين اللي جم قبل كده عانوا نفس المشكلة, الأفارقة بيتشتموا علنا في الشارع, و الأسيويين مجرد قصيرين و تجار شنطة, و الفلبينيين مجرد خدامين, و كلهم بيتشتموا لو معرفناش نطردهم
المصريين دمهم مش خفيف, سخرية المصريين من كوارثهم إسمها تبلد مش كوميديا, و انتا مش متفوق في صناعة الكوميديا ولا صناعة السينما عموما, و لا أي صناعة أصلا
بالتالي, كون حزنك الشديد سببه إن مصر ما طلعتش كاس العالم,و مش سببه كل اللي فات ده, فده سبب كفيل يخليني سعيد جدا انك عايش في الوهم ده
فوق بقي, انتا ولا شئ في مسيرة الحضارة, و هتفضل طول عمرك كده لو كل اللي فوق ده سبب ما يستدعيش حزنك قد حزن الخروج من كاس العالم
الدوله الوحيده فى العالم بيطلقو فيها على مؤيدين رئيسها المنتخب لفظ (خرفان) ، ولما اعتصموا تأييدا له (قتلوهم) و(حرقوا) جثثهم ، وبعدها عملو اغنيه سموها (احنا شعب وانتو شعب ) (لينا رب وليكو رب) ، وجيشها بيقتل الناس في الشوارع لأنهم بدقن !!.. واللاعب الخلوق صاحب الهدف الوحيد شتموه على القنوات وقالو له (يا خروف يا جربان روح العب عند حماس) ...
وفي الاخر كانو عاوزين يفوزوا

خطة المخابرات السورية هذا اليوم

الجمهورية العربية السورية
شعبة المخابرات العامة
سري للغاية يسلم باليد للقادة من الطائفة العلوية حصرا .ً
تعميم إلى كافة الضباط القادة للتشكيلات في الجيش العربي السوري :
يطلب منكم مايلي :
1 - خلق معارك وهمية قريبة من أماكن قطعاتكم العسكرية و مرابضكم وتوكيل الضباط وصف الضباط من الطائفة السنية لقيادتها والقيام بها
2 - تصفية هؤﻻء الضباط وصف الضباط من الطائفة السنية من قبلكم فور وصولهم إلى اﻷماكن المخطط لها
3 - إلصاق التهم بجريمة قتلهم وتصفيتهم ممن هم معهم من الطائفة السنية من أبناء جلدتهم من المجندين إجباريا لخدمة العلم اﻹلزامية
4 - رفع الدعاوى من قبلكم بحق من ألصقت بهم جرائم القتل العمد للمحاكم العسكرية
5 - تنفيذ حكم اﻹعدام الميداني بأمر من القضاة العسكريين بحق من ألصقت بهم جرائم القتل العمد
6 - التشهير اﻹعﻻمي لهذه الجرائم بأن المجرمين كانوا على صلة و تواصل بما يسمى الجيش اﻹسﻻمي ﻹغتيال هذه الرتب العسكرية من الجيش العربي السوري و ذلك ﻹستعطاف واستقطاب الرأي العام العالمي لصالح الدولة
7 - تشييع الجثث من المشافي العسكرية في الدولة بمراسم تشييع عسكرية على أنهم شهداء
8 - تقديم العزاء لعوائل الجثث على أنهم شهداء
9 - إجراء إعترافات على الفضائية السورية من بعض المجندين ممن ألصقت بهم تهم القتل العمد
القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة
شعبة المخابرات العامة
2013 /10 / 15

الأربعاء، ١٦ تشرين الأول ٢٠١٣

"الفرع 215": يحتضرون وقوفاً ويسقطون فوق أكوام الجرح

"ستة أيام كفيلة أن تقتلك في فرع الأمن العسكري 215 ولو لم تعذب بضربة كرباج". يقول أحد الناشطين في رسائل نشرها، بعد أن جمع فيها شهادات معتقلين سابقين في هذا الفرع وهي مغمسمة بجراحهم وأنّاتهم، التي كان يرتد صداها إليهم من جدران سجن الفرع التابع لسرية المداهمة في كفر سوسة.
تتحدث الرسائل التي نشرتها تنسيقية كفرسوسة عن المعتقلين الذين يحشرون في زنزانات (الفرع 215) والتي لا تتسع لربع عددهم فيصبحون أكواماً من الأيدي والأرجل والرؤوس، وبعض المعتقلين لا يستطيعون لمس الأرض من كثرة الأجساد تحتهم وفوقهم وعن يمينهم ويسارهم. ويبقى المعتقلون على هذه الوضعية أيام وأيام، يأكلون ويبولون ويتبرزون كليا أو جزئيا ويتعرقون وينزفون وجراحهم تتقيح وتتفسخ وتتعفن وهم على هذه الحالة.
وبسبب التزاحم داخل الزنزانة تتشكل عقدة من البشر لا يمكن حلها،عقدة خلاياها هؤلاء المعتقلون المصابون بجروح التعذيب والكدمات والأمراض، ويجبرون تحت ضرب السياط والقضبان البلاستيكية وعصي الخشب على الوقوف كل بضع دقائق إما لتوزيع الطعام (المكون من رغيف خبز فوقه بعض اللبن الرائب) أو لإحصاء المعتقلين، يشرح أحدهم هذه الحالة: (يقوم الشاويشية بضغط المعتقلين إلى الخلف بعد أن يقفوا ليخلقوا مساحة مترين من الفراغ ليبدؤوا بعدّ المعتقلين واحدا واحدا وغالبا ما يفشلون في إحصائهم بسبب استحالة عدهم على هذه الحالة).
-الموت وقوفاً
تمر الأيام على المعتقل في هذه الظروف وهو لا يجد موطئ قدم وعندما يجد يستمر واقفا فيه على هذه الحالة لساعات طوال أو ليالٍ ينام خلالها أحياناً وهو واقف فيسقط فوق أكوام المعتقلين ثم يعود لحالته واقفاً.
يومياً تتساقط جثث الموتى في المهجع،إما لقلة النوم أو اختناقاً أو فتكاً بالأمراض، تسحب هذه الجثث كالسجاد العتيق من قبل "الشاويشية" وبعض المعتقلين ،وتكوم في الممر الذي يصفه أحد المعتقلين السابقين بأنه يتميز عن باقي المهجع بالانخفاض البسيط لحرارته عن حرارة باقي المهجع التي قد تصل إلى الأربعين في أحد أيام الشتاء القارس!.
تؤكد الرسائل المتسربة من هناك أن "الذين لا يحتملون قلة النوم وقوفاً يتوفون على هذه الحالة، وقد شاعت طريقة الموت هذه في الفرع واصطلح عليها المعتقلون عبارة "فَصَل" فيقولون عمن مات على هذه الحالة :إنه فَصَل". وبعضهم يسقط من الإرهاق فينام لبعض الوقت نوماً عميقاً يصحو بعده ليجده الآخرون منفصم الشخصية أو مجنوناً أو مهلوساً.
-تكسير العظام
ولأن القاتل والجلاد هو نفسه، تتشابه آلام المعتقلين السوريين وعذاباتهم في معظم سجون الأسد وأفرعه الأمنية، حيث يتعرض المعتقلون في سجني (الأمن السياسي) و(الأمن العسكري) بمدينة حمص إلى شتى أنواع التعذيب الجسدي حتى الموت، ومن يبقى حياً داخل هذه الزنازين فإنه يتعرض للقهر النفسي حتى يتمنى اللحاق برفاقه إلى الموت بدلاً من إهانته وشتم عرضه ودينه.
يقول الناشط "حسام، ن" وهو معتقل سابق: "يتم تخريج جثث شهداء يومياً من هذين الفرعين البغيضين وكل هؤلاء الشهداء قضوا تحت التعذيب على أيدي المخابرات والشبيحة بعد أن ثقبت أجسادهم بأدوات حادة وتكسير ضلوعهم وأطرافهم بقضبان حديدية". ويضيف: "فروع الأمن تقتل الشباب والرجال وحتى النساء الذين تعتقلهم في المدينة دون توجيه أية تهمة أو تهمة وحيدة هي "الإرهاب"، وتؤكد صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد أن فرع الأمن العسكري بحمص تحول إلى مقبرة".
لا تتوقف رسائل الاستغاثة عن التدفق إلى وسائل الإعلام دون أن يكترث إليهم أحد في الخارج، يؤكد ذلك "أبو ناجي" الذي يعمل في مجال الإغاثة ببستان القصر في حلب، فأبناء عمومته الأربعة مازالوا داخل سجن حلب بينهم طفل لم يتجاوز 14 ربيعاً وقد علم مؤخراً أنه من الممكن أن يكون قد فارق الحياة تحت التعذيب بعد أن نقلوه إلى زنزانة بعيدة عن أشقائه.
وقد سرّب السجين السياسي "أبو البراء" لـ "أورينت نت" من خلف قضبان سجن حلب المركزي رسالة واصفاً ما يحدث من انتهاكات بأدنى حقوق الإنسان بحق 4500 سجيناً يعيشون في ظروف قاسية، وأفاد أن ما يزيد عن 110 من السجناء تعرضوا للتصفية الجسدية وأكثر من 200 جريح حالات بعضهم حرجة يعانون من الأوجاع ومهددون بالموت وهم متروكون بلا دواء أو علاج. وقال ناشطون إن عناصر السجن ينفذون الإعدامات بحق بعض السجناء بشكل شبه يومي وذلك لإرهاب السجناء وصرف نظرهم عن القيام بأي عمل عصياني.
-إفلات المجرم
أكدت منظمات حقوقية في جنيف العام الماضي ارتكاب نظام الأسد جرائم بحق المعتقلين، ووصلت هذه الانتهاكات من وجهة النظر القانونية والحقوقية إلى المرتبة الأولى في إجرام السجون على مستوى العالم، يقول الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي المعتصم بالله الكيلاني: "كل هذه المخالفات التي يرتكبها النظام في طرق اعتقال وتصفية المدنيين محمية تحت بند قانون "مكافحة الإرهاب" الذي أصدره النظام ليبرر جرائمه الوحشية".
في هذا الشأن، يقول الحقوقي والباحث السوري المعارض د. خالد العيسى إن رسائل السجناء تؤخذ على محمل الجدية ويتم توثيقها، ولكن المشكلة هي غياب التنسيق بين المنظمات والهيئات الحقوقية التي تعنى بتوثيق الانتهاكات، وتبقى المشكلة في وجود ثغرة قانونية تكمن في عدم انضمام سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية وعدم توقيع اتفاقية روما ما يسهل عملية تملص النظام من ملاحقته قانونياً ودولياً حول انتهاكه حقوق السجناء وتعذيبهم أو تصفيتهم.
أورينت نت - حسيب عبد الرزاق

الثلاثاء، ١٥ تشرين الأول ٢٠١٣

عندما كنا نلعب: الكوارث الناتجة عن عبث الأطفال بمخلفات الحرب – مالك داغستاني

مالك داغستاني – مؤسسة بصمة سورية

“نحن كنا نلعب، ولم أعرف ما الذي جرى بعد ذلك. استيقظت، ووجدت نفسي في المستشفى بتركيا، سألت عن حسان، وقالوا لي: إنه قد مات”.

هذا ما قاله أمجد، الطفل من ريف إدلب الذي خسر ساقه وهو يلعب في أزقة قريته التي اعتادت على تَلَقِّي مختلف أنواع القذائف بما فيها القنابل العنقودية. “دخلنا أنا وحسان إلى البيت الذي نزلت عليه القنبلة أمس.. قال لي حسان إننا يمكن أن نجد شيئاً لم يعثر عليه أحد قبلنا”.

ولكن لماذا يتصرف أطفال بعمر العاشرة على هذا النحو؟
“كل ولاد الضيعة بيعملوا هيك”. بهذه البساطة برّر الطفل ما قام به. فما تلقيه الطائرات كان شيئاً جديداً لم يرَ الأطفال مايشبهه من قبل، وأحياناً تكون عليه بعض الكتابات الأجنبية التي تثير الفضول، “كان شكلها يشبه (القنينة) ولونها رمادي، وجدها حسان وشعرنا أننا كنّا محظوظين أن أحداً من الأطفال لم يسبقنا إليها. أذكر أنني كنت أقف قربه عندما انحنى ليلتقطها”.

يتابع الطبيب السوري م.ج المتواجد في تركيا حالة أمجد، ويبدو أنه مهتم به نفسياً إضافة لاهتمامه بمتابعة شفاء ساقه، ومن الواضح أنه يشعر بالأسف أن لا يكون هناك وعي كافٍ بمخاطر مخلفات الحرب على البشر عموماً، وعلى الأطفال بشكل خاص، ويرى أن الظرف السوري استثنائي “ربما لم يكن السوريون سابقاً يشعرون بضرورة وجود الثقافة العامة المرتبطة بأمور كهذه ولم يكونوا يحتاجونها. هم خرجوا من أجل حريتهم، ومن ثمّ تسارعت الأحداث ووجدوا أنفسهم عالقين وسط معركة لم يكونوا يتوقعونها. فكل شيء في سوريا غير مهيأ لمثل هذا الظرف”. ثم يتابع بأسف: “لو لم يتأخر أمجد بالوصول إلى المستشفى أياماً، ربما لم نحتج لبتر ساقه. إنه أمر مؤلم له ولعائلته”.

دفعنا الحديث مع والدة أمجد “معلمة مدرسة” للاعتقاد أن ابنها محظوظ بها كأم، رغم الخسارة التي أصابته، فهي إضافة لرعايتها له، تحاول أن تجعله يتأقلم مع وضعه الجديد، وتترجم حزنها على الوضع الذي صار إليه أمجد عبر آمال تخص المستقبل وترتبط، إضافة لابنها، بباقي الأطفال في مجتمعها المحيط وفي باقي أنحاء سوريا.
“سأفعل كل ما بوسعي ليتابع أمجد حياته، وحتى تكون آثار إصابته على حياته ومستقبله في حدودها الدنيا”، وتتابع بحسرة: “الآن نسمع عن فرق مختصّة للتعامل مع القذائف ومخلفات الحرب. كان يجب أن توجد هذه الفرق منذ البداية. على كل حال إنه قدرنا، وربما لم يكن أحد منا في سوريا يقدر أننا سنصل إلى مثل هذه الحال. لكن اليوم على الجميع أن يولي عناية خاصة لموضوع التعامل مع الألغام والقذائف المنتشرة في سوريا، والتي يمكن أن تنفجر وتسبب المزيد من الضحايا، علينا أن نتعامل مع هذا الأمر بجدية أكبر كي لا نخسر أكثر. لا أعرف متى ستنتهي هذه الأوضاع، ولكن منذ اليوم وحتى بعد أن تنتهي هذه الظروف؛ يجب دائماً عمل كل ما يمكن لتجنيب الأطفال وحتى الكبار التعرّض لما تعرّض له أمجد”.

حزنها الشخصي والدمعة التي تغافلها كلما تحدثت عن أمجد، لم يجعلاها تفقد نزوعها وإحساسها العالي تجاه الآخرين، وهي تتلو أمنياتها لو عاد الزمن قليلاً للوراء: “لو كان هناك من تولى نشر الوعي بين المدنيين وخاصة الأطفال، ولو كانت هناك جهات تجيد التعامل مع مثل هذه الظروف كالدفاع المدني أو غيرها، ولو كانت مثل هذه الفرق موجودة منذ البدايات ربما كان أمجد الآن يلعب مع أصدقائه كرة القدم في الساحة كما اعتادوا أن يفعلوا. ولما كان اضطر أن يجلس غداً وراء النافذة يراقبهم وفي عينيه دمعة وفي قلبه حسرة”.

الأحد، ١٣ تشرين الأول ٢٠١٣

هويتي صورة

ولد صغير من مخيم اليرموك كان ئاعد جنبي بالميكرو
لما وصلنا عالحاجز، طالع صورة إله و ئله للشبيح هي هويتي !
دار حديث صغير بيني و بينه ..
ئلي أنا ثرلي ثنة ما ثفت أخي هو عم يقاتل اليهود عند بيتنا بالمخيم
و أخي التاني اثتشهد و أمي كل يوم بتبكي !
كان عم يلعب بموبايل لونه زهري ( لعبة ) ئلتله شو عم تعمل؟
ئلي عم احكي مع هزار، فاجتني الضحكة و ئلتله مين هي هزار ؟ ئلي هي خطيبة أخي اللي اثتشهد عم ئلها انه هو بالجنة بس ما عم ترد عليي !
هذه قصة قصيرة تختصر ما يعانيه مخيم اليرموك و اخوتنا الفلسطينيون .

 

1394786_10153491173325727_2033897692_n

رحيل .. من حصار لحصار!



قعدنا بالقصور من هون .. سقط حي الخالدية من هون
وحظنا كان إنو بيتنا مقابل للخالدية تماماً وبطلنا نزلة عالشارع واشتغل طق الرصاص على بنايتنا من لما سيطر الجيش وعمل جبهة..
- شو يا شباب صار لازمها طلعة؟
- لوين بدنا نروح .. خلينا قاعدين لحتى تحمى!
- طيب خير لكن يا جماعة بدنا نسكر منيح حتى ما يطلع من شقتنا ضو لبرا.
وراحت الإيام وتعودنا على صوت الدوشكا يلي عم يلعلع كل يوم من الصبح
تطورت الحالة واشتغل شلف الإسطوانات من الخالدية وبعد كل اسطوانة عنا طلعة عالسطح مشان نعير الصحون يلي زاحت من الهزة الأرضية تبع الانفجار!
وكل يوم المسا في تمشيطة صواريخ "عصرونية" إلا ما ينوبنا منها طرطوشة وغالباً بينقطع كبل الكهربا..
لهون ولساتنا مناح وعايشين عين الله علينا.

سمعنا عن تعزيزات جاية عالقصور .. عادي
بلشت عملية اقتحام عالقصور ولأول مرة بتحكمنا الدبابة مزبوط وبصير الضرب يوصل لبنايتنا واستهدفت البناية بشي 7 قذائف سهمية والصواريخ عم تجي من فوق والأسطوانات من هنيك ودقات القلب 1000 .... استمر هاد الحكي 3 أيام

- شو شباب .. صار بدها طلعة؟
- مع إنو مافي مكان نروح عليه ونقل الأغراض كتير صعب لأن مافي "طرقات" بس ما إلنا غير هالخيار .. خلونا نضب الأغراض الضرورية وننتقل لمكان تاني.

طبعاً الأغراض الضرورية بكون أولها شوال البرغل يلي باقي وقطرميز الزيتون
بالإضافة للأجهزة والحاجات الشخصية..
ضب وشيل رحنا لقينا بيت مهرتك بحارة تاني والجرابيع عم تلعب لعب بس المهم آمن شوي وفيه مي .. بلشنا فوراً ترتيب وتنضيف والمهمة الصعبة كانت بنقل الأغراض طبعاً من دون سيارة ولا بسكليت ولا حتى عرباية لأن ما باقي طرقات بحمص ينمشى فيها فكنا نروح كلنا عالبيت نشيل يلي منقدر نشيلو وبعدها عنا حوالي 2000 خطوة بيتخللها أنفاق وخنادق وتقطعية 4 شوارع مقنوصة وهيييييك 4 أيام حتى انتهينا ..
نحنا هلأ بمكان جديد والحصار مستمر .. والبرغل عم يخلص

بس الرحيل لي جاي كيف رح يكون .. ولوين؟!

حمصي محاصر