فرعون اتهم موسى بأنه ( مُندَس ) ..
فقال: ” إن هؤلاء لشرذمة قليلون و إنهم لنا لغائظون ”
و لعب على وتر (الطائفية) ..
فقال: ” إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ”
و صرح بوجود ( مؤامرة كَونِية) على بلاده ..
فقال: ” إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها ”
و اتّهم فرعون موسى ( بالعمالة ) للدول الأجنبية..
فقال: ” إن هذا إلا إفك افتراه و أعانه عليه قوم آخرون”
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات ..
فقال: ” إن هذا لساحر مبين ”
و استعان ( بالشبيحة) و اشترطوا عليه ..
فقالوا: ” إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين ”
فوافق على الفور و عرض عليهم أعلى المناصب..
فقال: ” نعم و إنكم لمن المقربين ”
و كعادة هؤلاء المرتزقة ؛ فعنتريّتهم تكون على النساء و الأطفال ..
فقالوا: “سنقتل أبناءهم و نستحيي نساءهم و إنا فوقهم قاهرون ”
لكن و بعد كل هذا التضليل يبقى موسى هو موسى، و فرعون هو فرعون..
و لا بد للقصة من نهاية سواء أطالت أم قصرت و نهاية الظلم معروفة..
” عسى ربكم أن يهلك عدوكم و يستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون ”
أما خاتمة القصة، فكانت ..
” وأنجينا موسى و من معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين”
الأربعاء، ١٤ آب ٢٠١٣
من فرعون إلى بشار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق