الخميس، ٢٧ حزيران ٢٠١٣

فساد آل الأسد الذين حكموا سوريا، غيض من فيض

بعض الحقائق عن الفساد والنهب الذي تمارسه عائلة الأسد :
================================================
رفعت الأسد :
=========
شقيق حافظ الأسد وعم بشار الأسد .
بدأ حياته عريف في المباحث العامة في محافظة إدلب شمال سورية ,
واصبح المجرم رفعت يمتلك ما يلي :
- كازينو ضخم في مالطا
-فندق في مارسيليا
-مصنع اسمنت في بيروت الشرقية
-مطبعة في عمان
-دار نشر في باريس
-مؤسسة إعلامية في لندن
-قصر ضخم في ضواحي واشنطن
-أسهم في النفق البريطاني الفرنسي
-عقارات في سويسرا وفرنسا
-مجمع سكني في اسبانيا ) نقلا عن مجلة اكسبرس الفرنسية 7/5/1987.
( وكشفت مجلة انتربيو الاسبانية عن علاقة رفعت الأسد مع تاجر السلاح والمخدرات السوري منذر الكسار )
جميل الأسد :
==========
شقيق حافظ الأسد وعم بشار الأسد .
لمع نجمه مابين 1971 - 1984 وكان يلقب : قائد المسار .
كان جميل الاسد رئيساً للجنة الأمن القومي في مجلس الشعب وكان معظم وقته مقيماً في فرنسا ولم يحضر أي اجتماع لمجلس الشعب أو للجنة ومع ذلك فقد كان يتم تسجيله في محاضر جميع الجلسات بأنه موجود وحاضر الجلسة,,
اتجه نحو التجارة واسس شركة للاستيراد والتصدير , حتى اصبحت امبراطورية من المافيات التي سيطرت على قطاع التخليص بقيادة أبنه فواز الذي كان يفرض الآتاوات على كل شركات التخليص ومكاتب الاستيراد والتصدير .
وكشفت صحيفة : the jerusalen report في شهر شباط 2000 عن شحنة ضخمة جدا من حديد التسليح ومستوردة بحجة بناء مساجد في سورية وباشراف جمعية المرتضى التي اسسها جميل الاسد عام 1981 , ثم تم بيع حديد التسليح بالسوق السوداء .
وبعد وفاته اختلف الورثة على ممتلكات جميل الاسد مما دفعهم للقضاء الذي قدر ثروته بحوالي ستة مليار دولار ومائة عقار وكمية من سبائك الذهب .
وتقدر ثروته بما يفوق خمسة مليارات دولار من عقارات يصل عددها 163 عقار داخل سوريا وخارجها وخصوصاً في فرنسا إضافة إلى الأموال المودعة في البنوك الأوروبية التي تحفظت عليها تلك البنوك بسبب الخلاف على التركة بين الورثة
باسل الأسد :
==========
شقيق بشار الأسد .
بعد وفاته انكشف المستور وتبين أن هناك أرصدة سرية باسمه أكثر من عشرين مليار دولار .
- ذكرت الاكسبرس الفرنسية في شهر ايار عام 1987 فضيحة تهريب الأسلحة لدول الخليج وكان وراءها عائلة الأسد , وذكرت المجلة ايضا ان فراس ابن رفعت الاسد كان له دور في تجارة السلاح والمخدرات وكان يدير ذلك نيابة عن والده , حيث كان على علاقة مع أكرم عجة ومنذر الكسار .
- آل مخلوف :
=========
أبناء أخوال بشار الأسد , وفي مقدمتهم رامي مخلوف محمد فائز مخلوف , هاني مخلوف , محسن مخلوف .
في المقدمة : رامي مخلوف وهو الواجهة المالية لعائلة الاسد
ويعد رامي مخلوف أقوى شخصية اقتصادية في سورية ويملك رامي الذي لم يتجاوز العقد الرابع من عمره ولكنه يمتلك ثروة تقدر بمليارات الدولارات بسبب المشاريع الاحتكارية التي حصل عليها من علاقته المباشرة مع بشار الاسد كشركة ( الخلوي – الاسواق الحرة لؤلؤة الشام) .. من أهم استثماراته شبكة الهواتف المحمولة بالبلاد (سيرياتل). و يسعى للسيطرة على كامل الاقتصاد السوري وشراء الابنية والاراضي من خلال شركته القابضة –شركة الشام - التي جعلها واجهة له عن طريق ادخال عدد من رجال الاعمال المرتبطين بالنظام والذين لا يستطيعون العمل خارج هذه المنظومة الفاسدة .
تقدر أرباح رامي مخلوف السنوية بحوالي 3 مليار دولار .
كل أنشطته الاقتصادية حصل عليها بدعم مباشر من بشار الأسد الشريك الرئيسي .
عائلة شاليش :
===========
( واجهة مالية لعائلة الاسد ) وتتألف من رئيس مرافقة الرئيس ذو الهمة شاليش وفراس و آصف شاليش واللواء الدكتور رياض شاليش مدير عام مؤسسة متاع لتنفيذ الانشاءات العسكرية والمعروف عنه فساده في التنفيذ وسرقته للمواد التي يجب ان تستخدم في البناء وهو المسؤول عن تنفيذ سد زيزون الذي انهار وكذلك عشرات المشاريع للسدود والطرق والابنية والتي جميعها مخالف للمواصفات والمهددة بالتشقق والانهيار لاحقاً , وتقدر ثروة هذه العائلة التي يجمعونها لصالح عائلة الاسد بثلاثة مليارات دولار
آصف شوكت :
=========
(صهر عائلة الاسد) وواجهته اخيه في طرطوس مفيد شوكت ووهيب غانم –رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس – وتسيطر هذه العائلة على التجارة والصناعة ومرفأ طرطوس وتقدر ثروتها بمليار ونصف دولار
عائلة الأخرس :
==========
(اهل زوجة الرئيس) وتشمل ثروات كبيرة تم وضعها باسمهم من اجل استغلال جنسيتهم الانكليزية حيث تم شراء عقارات كبيرة في العاصمة لندن باسماء الدكتور فواز الاخرس وابنه اياد وتم وضع عقارات وشركات في لبنان باسم شفيق الاخرس وتم تشكيل شركة قابضة وانشاء عدة مشاريع في سوريا باسم طريف الاخرس وتقدر الثروة الاجمالية على أقل تقدير بأكثر مليار دولار
- آل الأسد وتجارة المخدرات :
==================
ذكرت الاكسبرس الفرنسية في شهر آيار عام 1987 , هناك صلة للسلطات السورية في تجارة المخدرات التي كانت تنطلق من سهل البقاع اللبناني .
وفي شهر آيار 1985 طردت السلطات الاسبانية القنصل العام والمسؤول الأمني في السفارة السورية بسبب دورهم في تجارة الهيروين .
وكشفت ادارة مكافحة المخدرات الامريكية DEA ان تجارة الافيون وفرت للمسؤولين السوريين مكاسب مادية تقدر بمليار دولار عام 1986 .
كما ذكرت هذه الادارة انه في عام 1990 تضاعفت الاراضي المخصصة لزراعة الافيون وبدعم من النظام السوري.
وذكرت ادارة INCSR لمكافحة المخدرات عام 1990 أن شخصيات من العائلة الحاكمة في سورية متورطة في انتاج وتجارة المخدرات عالميا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق