نشعر بالأسى والحزن العميق لسقوط مئات الشهداء حتى هذه اللحظة، لكني أقول: الحمد لله الذي اصطفى هذا العدد الكبير من الشهداء، فوالله يا إخوة إن في ذلك حكمة عظيمة، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. فلو كان القتلى عشرة أو عشرين لكان بمقدور النظام... لملمة الموضوع بطريقة أو أخرى. لكن حكمة الله اقتضت أن يتصرف النظام برعونة وغباء ليقتل ويجرح المئات لتتوزع دماؤهم في كل أنحاء سوريا تقريباً فيستحيل على النظام لملمة الموضوع فضلا عن أن الأهالي والمدن لن تسكت عن دماء أبنائها فتثور سوريا كلها، وذلك هو الجمر الذي أوقد الثورة لينير لنا درب الحرية القادم بإذن الله
كلنا مستاؤون بل وغاضبون من تقاعس وتلكؤ بعض المدن عن نصرة الشعب السوري لكن ذلك لن يدوم إن شاء الله فالشعوب بطبعها تخشى لعنة التاريخ وهي قبل ذلك تخشى أن تدخل سجل العار التاريخي، فلا خيار أمام تلك المدن سوى الانتفاض لأجل كرامة هذا البلد بكامل ترابه وأهله ولننتظر قليلا فلعلهم تحت ظرف صعب، لكن ذلك لن يبرر عدم الخروج إن عاجلاً أو آجلا.
أتتبع وأقرأ الكثير مما يُكتب هنا، وألمس بين الفينة والأخرى مساحات من اليأس تستبد بكم، تضيق تارة وتتسع تارة أخرى تبعاً للظروف القائمة على أرض الواقع، لكن تعالوا وقولوا لي بربكم متى لم ينصر الله مظلوما؟ متى رد الله عبداً رجاه وسأله النصرة؟.
إن أغبى نظام على وجه الأرض هو نظامٌ لا يقرأ التاريخ ولا يستقي منه العبرة، لذلك فإني كنت أكتب وأقول: يا بشار (الحكيم من اتعظ بغيره، لكنك بهيم) !
ولو أن هذا النظام يمتلك مسكة من عقل أو ذرة من حكمة، لكان جنب نفسه الخزي والعار، وحقن دماء أبناء سوريا العظيمة، لكنه نظام متعجرف مكابر يرى الحقيقة ماثلة أمامه لكنه يتعامى عنها ويدس رأسه في التراب. لو أن هذا النظام يعرف قراءة التاريخ وأبجدياته لكان نظر إلى بعض أعتى وأقوى الامبراطوريات التي انهارت ليأخذ درسا مجانياً قبل أن يلقنه الشعب السوري درساً غالي الثمن. حكمت بريطانيا الهند أربعة قرون، وها هي بريطانيا تنزوي في جزيرة غارقة في الضباب، وتلك هي إمبراطورية روسيا العظمى انهارت وباتت دويلات هزيلة، وباتت نساؤها أذل نساء الأرض يمارسن أخس واقذر المهن في أرجاء المعمورة، هذا ما آلت إليه روسيا العظمى التي كانت ترعب العالم عندما كان يضرب رئيسها خروشوف بحذائه على الطاولة في الأمم المتحدة مهددا ومتوعدا فترتجف فرائص الدول،
فما بال هذا النظام الأسدي البائس الذي بنى مجده على جماجم الأبرياء والفساد والقمع يتعامى عن التاريخ وهو نظام هش بائس مريض لا يساوي مدخنة مصنع في تلك الإمبراطوريات المنهارة.
ربّ أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره" فهلموا أحبتي نقسم على الله أن ينصرنا فإننا أصحاب حق، وإن عدونا بائس مهترئ أرعبه بضعة أطفال وأقضوا مضجعه.
أخوكم ساري
كلنا مستاؤون بل وغاضبون من تقاعس وتلكؤ بعض المدن عن نصرة الشعب السوري لكن ذلك لن يدوم إن شاء الله فالشعوب بطبعها تخشى لعنة التاريخ وهي قبل ذلك تخشى أن تدخل سجل العار التاريخي، فلا خيار أمام تلك المدن سوى الانتفاض لأجل كرامة هذا البلد بكامل ترابه وأهله ولننتظر قليلا فلعلهم تحت ظرف صعب، لكن ذلك لن يبرر عدم الخروج إن عاجلاً أو آجلا.
أتتبع وأقرأ الكثير مما يُكتب هنا، وألمس بين الفينة والأخرى مساحات من اليأس تستبد بكم، تضيق تارة وتتسع تارة أخرى تبعاً للظروف القائمة على أرض الواقع، لكن تعالوا وقولوا لي بربكم متى لم ينصر الله مظلوما؟ متى رد الله عبداً رجاه وسأله النصرة؟.
إن أغبى نظام على وجه الأرض هو نظامٌ لا يقرأ التاريخ ولا يستقي منه العبرة، لذلك فإني كنت أكتب وأقول: يا بشار (الحكيم من اتعظ بغيره، لكنك بهيم) !
ولو أن هذا النظام يمتلك مسكة من عقل أو ذرة من حكمة، لكان جنب نفسه الخزي والعار، وحقن دماء أبناء سوريا العظيمة، لكنه نظام متعجرف مكابر يرى الحقيقة ماثلة أمامه لكنه يتعامى عنها ويدس رأسه في التراب. لو أن هذا النظام يعرف قراءة التاريخ وأبجدياته لكان نظر إلى بعض أعتى وأقوى الامبراطوريات التي انهارت ليأخذ درسا مجانياً قبل أن يلقنه الشعب السوري درساً غالي الثمن. حكمت بريطانيا الهند أربعة قرون، وها هي بريطانيا تنزوي في جزيرة غارقة في الضباب، وتلك هي إمبراطورية روسيا العظمى انهارت وباتت دويلات هزيلة، وباتت نساؤها أذل نساء الأرض يمارسن أخس واقذر المهن في أرجاء المعمورة، هذا ما آلت إليه روسيا العظمى التي كانت ترعب العالم عندما كان يضرب رئيسها خروشوف بحذائه على الطاولة في الأمم المتحدة مهددا ومتوعدا فترتجف فرائص الدول،
فما بال هذا النظام الأسدي البائس الذي بنى مجده على جماجم الأبرياء والفساد والقمع يتعامى عن التاريخ وهو نظام هش بائس مريض لا يساوي مدخنة مصنع في تلك الإمبراطوريات المنهارة.
ربّ أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره" فهلموا أحبتي نقسم على الله أن ينصرنا فإننا أصحاب حق، وإن عدونا بائس مهترئ أرعبه بضعة أطفال وأقضوا مضجعه.
أخوكم ساري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق