يا حيف... والله يا حيف. ابن السبعة سنوات ارهابي ومخرب؟ يخرج امام الكاميرات هاتفاً
"سلمية سلمية" و"حرية حرية" ويعود الى بيته محمولاً بأيدي والده المرتعشة لانه يخاف
ان ينقله الى المستشفى كي لا تخطفه عناصر الامن او "الشبيحة" وتساوم اهله عليه.
يلفظ الطفل أنفاسه تحت وطأة الدمع المنحبس من مآقي الوالد وولْولة الام، ويلفظ "المحلل السياسي" الت......ابع للنظام رصاصاً من نوع آخر "يحلل" فيه القتل من دون ان ينسى الترحم
على القاتل والقتيل خوفاً من اي خطأ على الهواء.
يا حيف على أمة يتقدم فيها شهداؤها ويتراجع احياؤها. يا حيف على امة تسمع قبورها من
في آذانهم صمم ويصمت احياؤها. يا حيف على امة يتحدث فيها الاطفال الموتى - الاحياء وتخرس فيها ألسنة الاحياء - الموتى. يا حيف على امة يقبع فيها الآلاف في السجون
لانهم من أنصار ابداء الرأي ويتنعم فيها الآلاف خارج السجون لانهم من أنصار إبادة الرأي
"سلمية سلمية" و"حرية حرية" ويعود الى بيته محمولاً بأيدي والده المرتعشة لانه يخاف
ان ينقله الى المستشفى كي لا تخطفه عناصر الامن او "الشبيحة" وتساوم اهله عليه.
يلفظ الطفل أنفاسه تحت وطأة الدمع المنحبس من مآقي الوالد وولْولة الام، ويلفظ "المحلل السياسي" الت......ابع للنظام رصاصاً من نوع آخر "يحلل" فيه القتل من دون ان ينسى الترحم
على القاتل والقتيل خوفاً من اي خطأ على الهواء.
يا حيف على أمة يتقدم فيها شهداؤها ويتراجع احياؤها. يا حيف على امة تسمع قبورها من
في آذانهم صمم ويصمت احياؤها. يا حيف على امة يتحدث فيها الاطفال الموتى - الاحياء وتخرس فيها ألسنة الاحياء - الموتى. يا حيف على امة يقبع فيها الآلاف في السجون
لانهم من أنصار ابداء الرأي ويتنعم فيها الآلاف خارج السجون لانهم من أنصار إبادة الرأي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق