همسة بأذن وزارة الاتصالات ,التي حجبت عن مدينة دوما الانترنت والاتصالات الخلوية والأرضية منذ ظهيرة يوم السبت 23 نيسان وحتى الآن , نحن ندين هذا التواطؤ المتعمد والمدبر مع الهجوم المسلح من قبل ما سماها الإعلام السوري منزوع المصداقية ب"العصابات المسلحة",وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود صل...ة وطيدة بين هذه العصابات وبين وزارة الاتصالات ومقاسمها,تواطؤ كان هدفه التعتيم الإعلامي على مايجري في دوما من قتل ودمار وإرهاب,وعزل لأبنائها الذين فقدوا أحد ابسط حقوقهم,كاتصال الطوارئ الذي –من المفروض –أن يتمكنوا من إجرائه بدون وجود شريحة في جهاز الموبايل عادة .
نحن نحمّل وزارة الاتصالات مسؤولية هذا الفعل المنافي لأبسط حقوق الإنسان,ونتهمها بالتواطؤ المدبر مع قوات اللا أمن المسلحة,التي اتخذت من أسطحة المباني الحكومية مقرا لقناصيها,والتي ترجل مسلحوها من باصات للأمن, ليمارسوا أنواع الارهاب الدموي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة,
ونشدد على أن إطلاق الرصاص كان متزامنا مع قطع كافة أنواع الاتصالات عن دوما,فعن أية عصابات تتكلمون بربّكم,وأية سلطة لهذه العصابات تمكنها من قطع الاتصالات ,إلا إن كانت على صلة مباشرة بالحكومة بكافّة وزاراتها وقطاعاتها ؟
نحن نحمّل وزارة الاتصالات مسؤولية هذا الفعل المنافي لأبسط حقوق الإنسان,ونتهمها بالتواطؤ المدبر مع قوات اللا أمن المسلحة,التي اتخذت من أسطحة المباني الحكومية مقرا لقناصيها,والتي ترجل مسلحوها من باصات للأمن, ليمارسوا أنواع الارهاب الدموي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة,
ونشدد على أن إطلاق الرصاص كان متزامنا مع قطع كافة أنواع الاتصالات عن دوما,فعن أية عصابات تتكلمون بربّكم,وأية سلطة لهذه العصابات تمكنها من قطع الاتصالات ,إلا إن كانت على صلة مباشرة بالحكومة بكافّة وزاراتها وقطاعاتها ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق