حظ الناس من ساداتهم
و حظنا دكتتور
......يعبّد المسالك بالجماجم
للعبور إلى القصور
و لكي يُجلس دولةً
ويؤسسَ مجلسا
يبالغ في الأمور
يعزل أُمَّةً
يُعَطِّلُ شرعها
يُهَجِّرُ عقلَها
و يُخَفِّضُ في الأُجور
و لمن أراد تنفُّسا
أو أراد تطلُّعا
فالنهايةُ في القبور
وأَدَ الفضيلةَ
خرق السفينةَ
قلب الرجال إلى ذُكور
ما أبقى لنا شيئا
يُبَرِّر معنى وجودنا
فلِمَ التّردُّدُ كي نَثور؟
و حظنا دكتتور
......يعبّد المسالك بالجماجم
للعبور إلى القصور
و لكي يُجلس دولةً
ويؤسسَ مجلسا
يبالغ في الأمور
يعزل أُمَّةً
يُعَطِّلُ شرعها
يُهَجِّرُ عقلَها
و يُخَفِّضُ في الأُجور
و لمن أراد تنفُّسا
أو أراد تطلُّعا
فالنهايةُ في القبور
وأَدَ الفضيلةَ
خرق السفينةَ
قلب الرجال إلى ذُكور
ما أبقى لنا شيئا
يُبَرِّر معنى وجودنا
فلِمَ التّردُّدُ كي نَثور؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق