الثلاثاء، ١٢ نيسان ٢٠١١

يحبنا حتى النخاع!!

ما إن يأتي واحدٌ منهم على متنِ دبابه..
من خلفها العتادْ..
ماشِيا متَبجحا..
.........على الآلاف من جثثِ العبادْ..
إلاّ و قال أنا أُحب أُسرتي..
وأُسرتي كلُّ هذه البلادْ..
و من شِدَّةِ حبه لها..
و من شدةِ العطف و الودادْ..
لا يرى وجودَها إلاّ في وجودِهِ..
و إن أَحسَّ يوماً في عروقِهِ انْسِدادْ..
اختلى بِبِكْرِهِ مُقبِّلاً و قائلاً..
هذه أُسرتي أَمانَةٌ في عُنْقِكَ..
في الأَصلِ
الوليدُ للوالدِ امتِدادْ..

الجزائري : بغداد خشّاب
...صبر ساعه....الله معكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق