قصة حقيقية عن شخص بيطلع على مطار دمشق مع مرتو وبنتو مشان يطلعوا على الرياض لعدم توفر اماكن عن طريق مطار بيروت وكان لازم يطلع بسرعة مشان الاقامة ... والقصة صارت من شي اسبوعين :
اخدنا سيارة اجرة .. واتفقنا على 10000 ليرة .. طلعنا عالعصر والطيارة موعدها بعد المغرب .. المهم قبل ما نوصل على الجسر الرابع بشوي قلنا الشوفير نزلوا روسكم .. ولما وصلنا عالجسر دعس ( عالصاجة ) .. ولما شفت العداد بطرف عيني لقيتو ماشي بسرعة 170 وبعد شوي صار ضرب رصاص بس ما بعرف علينا او لأ ... المهم لما وصلنا عالجسر الخامس قلنا فيكم ترفعو روسكم .. اطلعت بمرتي وبنتي ويا ريتني ما اطلعت .. وجه اصفر كتير يعني متل ما بيقولوا اذا ضربتهم بسكين ما بينزل منهم دم .. اخيرا وصلنا عالمطار .. في ناس كتير نوعا ما .. دخلنا وما كان في اي مشكلة ... سألنا عالتواليت وكان الرد مغلق لانو ما حدا عم يجي للتنضيف .. دخلنا لصالة الانتظار بدون اي عوائق وبلشت الدنيا تعتم .. و طبعا الانارة كتير خفيفة من الداخل ومن الخارج مافي اي اضاءة .. قعدنا عم ننتظر الطيارة ولما قرب الموعد اجا شخص جمعنا و نزلنا على ارضية المطار عند المدرج وقلنا شايفين الطيارة اللي هنيك بتوطوا روسكم وبتروحوا خمسة خمسة وانتو عم تركضوا ... وطبعا ما كزبنا خبر وركضنا خمسة خمسة عالطيارة .. كانت الطيارة شغالة بدون اضاءة نهائيا .. المهم طلعنا عالدرج وقعدونا على ضو البيل والشبابيك كلها مسكرة و ممنوع اي شخص يفتح الشباك .. وبعد ما قعدنا كلنا تسكر الباب وبلشت الطيارة تمشي ... فتحت الشباك شوي لقيت الطيارة ماشية بدون اضاءة خارجية والمدرج مطفي كمان ... سكرت الشباك وبلشت اقرا قرآن .. المهم بعد شوي وقفت الطيارة فتحت الشباك شوي مرة تانية لشوف شو عم يصير لقيت المدرج لسا مطفي واتسائلت معقول نطير بدون ضوء .. والجواب اجا بسرعة .. شعلت الاضاءة بالطيارة واشتغلت اضاءة المدرج واقلع الطيار .. و اول ما ارتفع طرف الطيارة انطفت اضواء المدرج و لما ارتفعت الطيارة عن الارض بلش ياخد مسار مائل وبعدنا عن المطار .. هلأ شو صار برا ما بعرف .. يمكن صار اطلاق نار علينا ويمكن لأ .. لاني ما سمعت ولا اي صوت من كتر كمية الادرينالين اللي صارت براسي .. المهم بعد شي خمس دقايق صرت اطلع بوجوه الناس ... الكل لونوا اصفر .. و الكل وجهو ما عم يتفسر ... و قبل ما اسأل مرتي اي شي مباشرة قالتلي : اذا بيجي مليون صاروخ على بيتي وانا فيه ما رح اطلع هيك طلعة مرة تانية ..
السبت، ٢١ أيلول ٢٠١٣
من مطار دمشق، اقلاع الطائرة في أجواء الثورة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق