الأحد، ١٣ تشرين الأول ٢٠١٣

رحيل .. من حصار لحصار!



قعدنا بالقصور من هون .. سقط حي الخالدية من هون
وحظنا كان إنو بيتنا مقابل للخالدية تماماً وبطلنا نزلة عالشارع واشتغل طق الرصاص على بنايتنا من لما سيطر الجيش وعمل جبهة..
- شو يا شباب صار لازمها طلعة؟
- لوين بدنا نروح .. خلينا قاعدين لحتى تحمى!
- طيب خير لكن يا جماعة بدنا نسكر منيح حتى ما يطلع من شقتنا ضو لبرا.
وراحت الإيام وتعودنا على صوت الدوشكا يلي عم يلعلع كل يوم من الصبح
تطورت الحالة واشتغل شلف الإسطوانات من الخالدية وبعد كل اسطوانة عنا طلعة عالسطح مشان نعير الصحون يلي زاحت من الهزة الأرضية تبع الانفجار!
وكل يوم المسا في تمشيطة صواريخ "عصرونية" إلا ما ينوبنا منها طرطوشة وغالباً بينقطع كبل الكهربا..
لهون ولساتنا مناح وعايشين عين الله علينا.

سمعنا عن تعزيزات جاية عالقصور .. عادي
بلشت عملية اقتحام عالقصور ولأول مرة بتحكمنا الدبابة مزبوط وبصير الضرب يوصل لبنايتنا واستهدفت البناية بشي 7 قذائف سهمية والصواريخ عم تجي من فوق والأسطوانات من هنيك ودقات القلب 1000 .... استمر هاد الحكي 3 أيام

- شو شباب .. صار بدها طلعة؟
- مع إنو مافي مكان نروح عليه ونقل الأغراض كتير صعب لأن مافي "طرقات" بس ما إلنا غير هالخيار .. خلونا نضب الأغراض الضرورية وننتقل لمكان تاني.

طبعاً الأغراض الضرورية بكون أولها شوال البرغل يلي باقي وقطرميز الزيتون
بالإضافة للأجهزة والحاجات الشخصية..
ضب وشيل رحنا لقينا بيت مهرتك بحارة تاني والجرابيع عم تلعب لعب بس المهم آمن شوي وفيه مي .. بلشنا فوراً ترتيب وتنضيف والمهمة الصعبة كانت بنقل الأغراض طبعاً من دون سيارة ولا بسكليت ولا حتى عرباية لأن ما باقي طرقات بحمص ينمشى فيها فكنا نروح كلنا عالبيت نشيل يلي منقدر نشيلو وبعدها عنا حوالي 2000 خطوة بيتخللها أنفاق وخنادق وتقطعية 4 شوارع مقنوصة وهيييييك 4 أيام حتى انتهينا ..
نحنا هلأ بمكان جديد والحصار مستمر .. والبرغل عم يخلص

بس الرحيل لي جاي كيف رح يكون .. ولوين؟!

حمصي محاصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق