السبت، ٩ آذار ٢٠١٣

صراحة مغترب قسراً حمصي أصلاً

اني اشعر بالعجز وليس لأني تجاوزت السبعين بالعجز ليس جسدياً ولكنه عجز روحي وكلما تأملت صور القتل والخراب تجتاحني مشاعر شتي أولا مشاعر الخجل و الدونية اشعر بالخجل من هذا الجيل الذي رفض ما قبلناه لمده ٤٠ عاما و خضعنا له و اشعر بالدونية لأننا لا نستطيع ان ندعي أننا ممن ساهم ويساهم بالثورة وخاصه عندما يطفح بي الكيل فادعي أنني أساهم متوهما بالكلمة والحمد للله ان ثوار سوريا ليسوا ثوار كلمه بل هم ثوار فعل أراهم كل يوم جمعه يقومون بهذه الظاهرات وهم يعلمون علم اليقين ان قد يقتلون ولكني أراهم يرقصون و ينشدون عندها اشعر بالأسي علي نفسي فقد كان الذل والهوان سلوكنا اليومي من صلاه الفجر ونحن ننتظر ارغفه الخبز أمام شباك الفرن ونبقي نلوك هذا الذل بالقول والنظرة والحركة حتي بات الذل جزاء من جسمنا تغلغل تحت الجلد وجري مع الدم وأنا هنا لا اجلد ذاتي ولكني أحاول ان افهم لماذا اختلف جيلنا عن هذا الجيل لا شك أن شيئا لا أدركه قد حصل وأنا دائماً اختم جدلي هذا بان تلك مشئه الله يختارهم الله للقيام بهذه الأعمال الجليلة وعزائ الوحيد أنهم من أولادنا ومن جيراننا وأكاد أقول ( الحمار يفتخر بان خاله الحصان)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق