الجمعة، ٨ تشرين الثاني ٢٠١٣

من كرامات المجاهدين في مستودعات مهين..


رأيت والله في هذه المعركة مالم أره في غيرها..
لم أتذكر طيلة الوقت إلا قول الله سبحانه" ومايعلم جنود ربك إلا هو"
فقد أمدنا ربنا سبحانه بالعديد من جنوده..فإليكم بعضها..
الجندي الأول: الضباب.. فبعد حصار المستودعات كان لابد للأخوة الاقتحاميين
والأخوة المسؤولين عن الكونكرس من الاقتراب من المستودع بعد الفجر مباشرة ..
عادة ما ينقشع الضباب بعد طلوع الفجر بنصف ساعة .. لكن في يوم المعركة بقي الضباب موجودا لأكثر من أربع ساعات بعد الفجر تمكن المجاهدون خلالها من الاقتراب لنقط لم يكونوا يتوقعون أن يصلوا
إليها..دون أن يراهم جنود الأسد فسبحان الله
الجندي الثاني : الغيوم..
اليوم الأول للمعركة كان الأهم فبه تحسم أمور المعركة..
كان يوم المعركة الأول غائما إلى درجة لم يتمكن بها الطيران الحربي المقاتل من إصابة أي هدف من الأهداف التي كان ينوي قصفها وبالتالي أعطانا ربنا حظرا جويا ربانيا
الجندي الثالث: لطف الله بنا..
سقط علينا عشرات الصواريخ خلال أيام المعركة..
لكن معظم الصواريخ التي سقطت على بيوت فيها مدنيين أو مجاهدين لم تنفجر وقد صورنا أكثر من فيديو
لهذا الأمر
الجندي الرابع:
انفجار مستودع لصواريخ الغراد في اليوم الأول للمعركة ومستودع ثاني لذخيرة مدفع 23 في اليوم الثالث
ثم..
لم نصدق ماجرى..
كان انفجار هذه المستودعات سببا مهما في انتصار المجاهدين
فقد بدأت الصواريخ التي بداخل المستودعات التي انفجرت تتطاير باتجاه مواقع جنود الأسد
سواء كان بداخل المستودعات أو بالقرى الموالية للنظام..
وألحقت بهم خسائر فادحة..
جند الله.. هم أقوى جند.. "ومايعلم جنود ربك إلاهو"
اللهم أمددنا بجند من عندك يا قوي يا معين..
هادي العبد الله

الخميس، ٧ تشرين الثاني ٢٠١٣

طفل في قبر +18


تقترب من مقبرة الشهداء في حي الوعر المحاصر ، أكثر من 50 قبراً يضم شهداء ارتقوا فيه ، و حوالي 15 قبراً مجهزاً للقادمين الجدد ..
لم يلفت نظري حماس حفاري القبور ، في حفر قبورهم لربما أو قبور غيرهم ، فهم في قرارة أنفسهم يعلمون أنها ليست قبوراً بل قصوراً .. و أنهم يتمنون أن يناموا ليلتهم فيها ...
الغريب الذي يلفت النظر .. هو ذاك الطفل " علاء " ذو الستة أعوام .. نزل بصعوبة إلى أحد القبور و تمدد فيه .. ينام بعمق ...
- يا عموووو .. قوووم .. ليش نايم هون ؟؟؟؟؟؟؟؟
- تركني ..
- شو اتركك .. هلاء بينزل شي هاون بروحك ..
- اي احسن ... بس ساعتها كت عليي تراب ..
- الله أكبر ... قوم يا عمو ...
بصعوبة .. قام .. و نفض ثيابه من الغبار ..
- شو اسمك عمو ؟
- علاء
- قديش عمرك ؟
- من عمر ابي
- يه ! ..
- وينون أهلك ؟؟؟
- ( أشار بيده ... إلى مجموعة من القبور ..... ) هناك ..
- قلي ... هيك هيك رايحين للقبر .. خليننا نروح لحالنا !
- له يا عموووو ... هاد القبر الله خلاه للانسان لحتى وقت يخلص مهتمو بالحياة و يعبد ربه صح يقعد يرتاح فيه لبين ما تجي يوم القيامة .ز و اذا عفس بياكل عقاب لبين ما يجي دوره هههه
ماعم تروح ع المدرسة ؟
- أنا اصلا عايش بالمدرسة ...
حاصر الماضي و الحاضر و المستقبل ... بالأجوبة التي يملك ..
فاي أسئلة سيطرحها علينا هو ... في يوم القيامة ... نحن معشر المقصرين ..


#يامن_الشامي